باحثون يكتشفون كمية كبيرة من الجينات المرتبطة بسرطان الثدي
واشنطن (رويترز) - أعلن باحثون يوم الاحد أنه تم اكتشاف تحور جيني يزيد من مخاطر الاصابة بسرطان الثدي في زهاء 60 في المئة من النساء الامريكيات ليصبح هذا أول جين شائع ذي قابلية للاصابة بسرطان الثدي.
وحددت تقارير من عدة فرق في جميع أنحاء العالم تحورات في أربع جينات أخرى تزيد من مخاطر الاصابة بسرطان الثدي بشكل كبير. وعثر على عدة جينات في الكثير من الرجال والنساء.
وقال الباحثون إن أكثر من 60 في المئة من النساء في الولايات المتحدة لديهن واحد على الاقل من التحورات في واحد من الجينات التي تدعى (اف.جي.اف. ار.2).
وقال جيان جون ليو من معهد الدراسات الوراثية في سنغافورة الذي شارك في احدى الدراسات "هذا تقدم هائل بحق في الابحاث المتعلقة بسرطان الثدي لأن هذه الجينات هي أول جينات شائعة يتأكد أنها تزيد عوامل الاصابة بسرطان الثدي."
وذكر الباحثون الذين نشروا أبحاثهم في مطبوعتي نيتشر ونيتشر جينيتكس أن هذه هي أهم جينات لها صلة بسرطان الثدي منذ التعرف على جينات (بي.أر.سي. ايه.1) و (بي.أر.سي.ايه.2).
ويصل احتمال الاصابة بسرطان الثدي بالنسبة للنساء اللواتي لديهن جينات (بي.أر.سي.ايه.1) و (بي.أر.سي.ايه.2) إلى 85 في المئة. لكن هذه جينات نادرة وتمثل خمسة وربما عشرة في المئة فقط من حالات سرطان الثدي.
ويجري الباحثون تجارب على النساء للعثور على جينات أخرى لها صلة بسرطان الثدي لمعرفة أسباب المرض وفهم أسباب تطوره والكيفية التي يتطور بها ولايجاد أساليب علاج أكثر فعالية.
وساهم تطور تقنيات تحليل الحمض النووي ونشر الخريطة الجينية للانسان وخريطة جميع سلاسل الحمض النووي في الجسم في جعل هذه العملية أكثر سرعة وسهولة.
وفحص ديفيد هانتر من جامعة هارفارد وفريق من معهد السرطان القومي الامريكي أكثر من 2200 امرأة من أصول أوروبية.
واكتشف الفريق أربعة تحورات شائعة في (اف.جي.اف.أر.2) المرتبط بسرطان الثدي في نساء انقطعت عنهن الدورة الشهرية وليس لهن أقارب معروفين مصابين بسرطان الثدي.
وتزيد التحورات مخاطر الاصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 في المئة إذا ظهرت في نسخة واحدة من الجين وبنسبة 60 في المئة إذا ظهرت في نسختين من الجين. وظهرت هذه التحورات لدى قرابة 60 في المئة من النساء اللواتي شملتهن الدراسات في نسخة واحدة على الاقل.